المرضى يستفيدون من توسيع نطاق الرعاية الصحية بالأسنان في المستشفيات بدولة الإمارات

تقدم عيادات الأسنان الكبيرة في المستشفيات خدمات رعاية متخصصة ودعم للاستثمار بتقنيات التشخيص والعلاج

أبوظبي، 26 نوفمبر 2018 – أكد رئيس قسم طب الأسنان في مستشفى "هيلث بوينت" التخصصي بأبوظبي، أحد مرافق الرعاية الصحية المرموقة التابعة لشبكة مبادلة للرعاية الصحية المتكاملة، اليوم، أن المرضى يستفيدون من الرعاية الصحية الموسعة للأسنان في المستشفيات بدولة الإمارات.

ويُعد "هيلث بوينت" أحد أكبر عيادات طب الأسنان في أبوظبي، ومن بين أكثرها تقدماً، حيث تضمّ عيادة طب الأسنان في المستشفى حالياً 12 كرسياً ويعمل بها 24 طبيباً يقدمون العلاج لمئتي مريض يومياً، وذلك بعد أن تأسست العيادة في العام 2013 بستة كراسٍ وخمسة أطباء.

وقال الدكتور خالد العامري، استشاري تقويم الأسنان ورئيس قسم طب الأسنان في "هيلث بوينت"، إن هذا الحجم دلالة على قدرة العيادة على تقديم رعاية أفضل للمرضى وإتاحة المزيد من التخصصات أمامهم، معتبراً أن التأثير الإيجابي يتعاظم عندما يتم تعزيز خدمات طب الأسنان بإضافة مرافق رئيسة للعناية بالأسنان داخل المستشفى.

وأضاف: "تُجرى عادة علاجات الأسنان، على سبيل المثال، بمخدر موضعي لتخدير المنطقة المصابة التي تحتاج إلى علاج، ولكن بعض المرضى يجدون هذا الأمر مثيراً للتوتر أو الذعر خلال جلسة العلاج، وهذه المشكلة تكون أكثر جلاء عندما نحاول علاج مريض من ذوي الإعاقة. لذلك، أتحنا في عيادتنا غرفة للعمليات الجراحية للأسنان، نستطيع فيها علاج المرضى بعد تخديرهم بمخدر عام عند الحاجة، فالمستشفيات فقط يمكن أن تقدّم هذه الخدمة، ولا يمكن تقديمها في عيادات أسنان خارج المستشفيات".

من جهة أخرى، يوفر مستشفى "هيلث بوينت" حلاً جديداً أطلق عليه "الحل السحري"، حيث يتم من خلاله تخدير السن المراد علاجه فقط دون الحاجة لتخدير كامل منطقة الفك أو الأسنان، ويعد خياراً مثالياً خالٍ من الألم لعمليات العلاج البسيطة والثانوية. ومن الأمثلة الأخرى على التقنيات الجديدة التي توفرها العيادة؛ ترقية مختبرات طب الأسنان الداخلية، والتي تتيح التصنيع المؤتمت بالكامل لتركيبات الأسنان. وتقدم التجهيزات الحديثة في هذه المختبرات بدائل أكثر دقة وتطوراً من طبعات الأسنان التقليدية وقوالبها، إذ يُستخدم المسح الرقمي لإنشاء صور دقيقة ثلاثية الأبعاد للفم والأسنان. ويمكن استخدام هذه الصور لإنشاء ملفات لتصاميم أكثر تطوراً بمساعدة الحاسوب أو لابتكار برامج تصنيع تركيبات أسنان متطابقة تماماً.

واختتم الدكتور العامري: "من خلال الاستثمار في هذه التقنية الجديدة، يقلّص "هيلث بوينت" الوقت المطلوب لتصنيع تركيبات الأسنان ويختصر عملية التصنيع التي تستغراق وقتاً طويلاً في المختبرات إلى دقائق معدودة. ونهدف عبر هذه التقنية إلى توفير خدمة يمكن للمريض من خلالها الحصول على تاج سِنّي أو حشوة في غضون نصف ساعة، بدلاً من الاضطرار إلى إجراء العلاج في عدة جلسات".


رجوع