الأخبار الصحفية

6 خطوات لإجازة صيفية مفيدة

Dr. Maurice Khoury

إقبال الإجازة الصيفية يجعل العديد من الآباء يفكرون في كيفية استثمار أوقات فراغ أبنائهم اليافعين في ظل جائحة «كورونا» الحالية، لا سيما أنهم يتميزون بطاقة ونشاط كبيرين، فبعد الدراسة والالتزام بها شهوراً طويلة، يجدون أنفسهم يعانون من الملل والرتابة، إلا أن هناك العديد من الخطوات التي يمكن للمراهقين اتباعها، لملء حياتهم والتخلص من الشعور بالقلق والتوتر، وعيش نمط حياة صحي مليء بالأنشطة، يقدمها د. موريس خوري، اختصاصي طب الأطفال في «هيلث بوينت».

نمط صحي

يرى د. موريس خوري، أنه من المهم الحفاظ على أنماط النوم المنتظمة، وممارسة الأنشطة التي يفضلونها، والتعلم بشكل مناسب، كما يجب المواظبة على تناول وجبة الإفطار كل صباح، بالإضافة إلى الوجبات الخفيفة والوجبات الرئيسة في أوقات منتظمة طوال اليوم، فضلاً عن ممارسة التمارين الرياضية، مثل المشي والركض واليوغا والرقص، فكل هذه العوامل تساعد على تلاشي الشعور بالقلق والتوتر.

الصحة الذهنية

وينصح د. موريس خوري بالحفاظ على الصحة الذهنية، مع الإدراك بأن الشعور بالقلق بين اليافعين أمر طبيعي خلال هذه الفترة، ولكن من المهم أن يدركوا أن هذا الشعور لا يقتصر عليهم فقط، وإنما هو شعور عام لدى معظم الناس، ومن الممكن أن يكون الشعور بالقلق عاملاً صحياً، لأنه قد يدفعهم إلى اتخاذ القرارات السليمة أثناء هذه الفترة، ومن المهم أن يبقى المراهقون على اطلاع بشأن ما يدور من حولهم، ولكن ينبغي الوثوق من مصادر المعلومات التي يحصلون عليها، والانشغال بدلاً من ذلك بممارسة الأنشطة التي يميلون لها، كقراءة رواية جديدة، أو الاستماع إلى الموسيقى، أو القيام بحل الألغاز التي تحفز النشاط الذهني، أو تعلم فنون الطبخ أو ممارسة ألعاب الشطرنج مع أفراد العائلة، وهناك الكثير من الأمور التي يمكن القيام بها لحماية أنفسهم والآخرين من الإصابة بفيروس «كورونا»، ومنها الالتزام بالتدابير والإجراءات الاحترازية، التي حددتها الجهات الصحية المختصة، للحفاظ على الصحة الجسدية والذهنية، والحصول على طاقة إيجابية خلال هذه المرحلة.

تطوير المهارات

ويشير خوري، إلى ضرورة البقاء على تواصل مع الأصدقاء، باستخدام العديد من تطبيقات الاتصال المرئي، حيث يعتبر الدافع الاجتماعي مهماً لتعزيز قدرتنا على تحمل القلق، كما يجب أن يحفز الآباء أبناءهم اليافعين على ذلك، عبر ربط التواصل بشكل جماعي، إضافة إلى تطوير المهارات الشخصية، حيث يشكل الوقت الحالي فرصة مثالية لليافعين لاستغلال الوقت الذي يقضونه في المنزل، والقيام بأشياء جديدة لم يسبق لهم أن قاموا بها، مع البحث عن طرق جديدة لتحفيز نشاطهم الذهني.

وبمجرد أن يمتلك اليافعون القدرة على التعبير عن مشاعرهم، سيشعرون بأنهم على ما يرام، لذلك عليهم أن يمنحوا أنفسهم بعض الوقت لاكتشاف أنفسهم، والقيام بالأشياء التي يمكن أن تشعرهم بالراحة، مثل رسم لوحة فنية وتعلّم الموسيقى، أو القيام بتمارين رياضية.

 

 أنشطة منزلية

يقول د. موريس خوري، اختصاصي طب الأطفال: يجب الاستفادة من الوقت الذي تقضونه معاً في المنزل لإقامة علاقات أفضل، من خلال القيام بأنشطة منزلية مع أفراد العائلة، مثل ممارسة التمارين الرياضية وإعداد الطعام، وعلى الآباء تقديم الثناء والمديح لأبنائهم اليافعين عندما يقومون بفعل جيد، لتشجيعهم على التفاعل، وتقديم ما يمتلكونه من مهارات خلال فترة البقاء في المنزل.