الأخبار الصحفية

للسنة الرابعة على التوالي وتأكيداً لمسؤوليته المجتمعية الطاقم الطبي في مستشفى هيلث بوينت يقدّم الدعم لحملة القافلة الوردية للتوعية بمرض سرطان الثدي

يوفر الطاقم الطبي في المستشفى جلسات استشارة مجانية للكشف عن سرطان الثدي في أبوظبي ضمن إطار

Dr Mai Ahmed Al Jaber

: في إطار جهوده الهادفة إلى تعزيز مساهماته المجتمعية وتحسين جودة الحياة نحو الأفضل، يقدّم مستشفى "هيلث بوينت" التخصصي، التابع لشبكة مبادلة للرعاية الصحية المتكاملة عالمية المستوى في أبوظبي، جلسات مجانية للكشف المبكر عن مرض سرطان الثدي في أبوظبي دعماً لحملة "القافلة الوردية".

ويعتبر هذا الحدث الذي انطلق يوم الخميس 21 فبراير ويستمر لمدة عشرة أيام، من الفعاليات السنوية المميزة التي يشارك فيها مجموعة من الأطباء والمتخصصين الذين يجوبون أنحاء مختلفة من الدولة على ظهور الخيل بهدف تعزيز الوعي حول أهمية إجراء الفحوصات اللازمة للكشف عن هذا المرض وتقديم فحوصات مجانية تشمل تصوير الثدي بالأشعة السينية والموجات فوق الصوتية إلى جانب إجراء الفحوصات البدنية.

وفي حديثها عن مشاركة أطباء "هيلث بوينت" في دعم الحملة وأهمية الكشف المبكر عن مرض سرطان الثدي، أكدت الدكتورة مي أحمد سلطان الجابر، المدير الطبي في مستشفى "هيلث بوينت" وأخصائي طب الصحة العامة أنّ الكشف المبكر عن المرض يعتبر بمثابة الكلمة الفصل بين الحياة والموت بالنسبة للسيدات.

وأوضحت الدكتورة الجابر: "أنَّ 8 من أصل كل 10 أورام في الثدي هي أورام حميدة، وتصل نسبة الحالات المرضية القابلة للشفاء من مرض سرطان الثدي إلى نحو 98% إذا ما تمَّ اكتشافه وتشخيصه في وقتٍ مبكرٍ، إلّا أنَّ هناك العديد من العوامل التي تحول دون إجراء الفحوصات اللازمة منها ما يتعلق بالحرج أو "المحرمات ثقافياً ومجتمعياً" وبعضها يعود إلى الخوف والقلق المرتبط بانتظار النتائج. ولا بدّ من التأكيد على أن عدم إجراء الفحوصات اللازمة بشكل دوري، ينذر بتفاقم خطر الإصابة بهذا المرض. وبصفتنا مزوّدين رائدين لخدمات الرعاية الصحية في دولة الإمارات العربية المتحدة، نحن فخورون للغاية بشراكتنا مع حملة القافلة الوردية للسنة الرابعة على التوالي، حيث تُعد هذه الحملة بمثابة خطوة إيجابية نحو تعزيز الوعي بأهمية العناية بالصحة وتشجيع الناس على الاستفادة من مثل هذه المبادرات وإجراء الفحوصات الطبية بشكل منتظم".

ووفقاً لبيانات منظمة الصحة العالمية، يُعتبر مرض سرطان الثدي الأكثر شيوعاً بين النساء، إذ يصيب حوالي 2.1 مليون إمرأة سنوياً ويتسبب في أكبر عدد من الوفيات نتيجة مرض السرطان بين السيدات، لذا فإن إجراء التشخيصات والفحوصات اللازمة للكشف المبكر عن المرض أمر بالغ الأهمية لتحسين فرص النجاة منه.

وتُعد حملة "القافلة الوردية" إحدى مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان غير الربحية التي جرى إطلاقها في العام 2011 بهدف  إحداث تحولات إيجابية في المجتمع وتبديد الأساطير المتعلقة بمرض سرطان الثدي من خلال استقطاب المتطوعين من ذوي الخبرة الطبية لتوفير الفحوصات اللازمة وتثقيف أفراد المجتمع حول أهمية الفحص الذاتي للثدي والكشف المبكر ومعالجة المرض. وتركّز الحملة جهودها بشكل أكبر على المجتمعات الأقل وعياً بالمرض وتلك التي لديها معدلات أقل من المتوسط فيما يتعلق بإجراء الفحوصات اللازمة للمرض.

وللسنة الرابعة على التوالي، يقدّم "هيلث بوينت" دعمه لـ "القافلة الوردية" بصفته الشريك الطبي الرسمي للحملة في أبوظبي. وسيشكل الطاقم الطبي للمستشفى جزءاً من فريق المتطوعين الذين سيعملون على تقديم فحوصات مجانية للنساء والرجال على حد سواء؛ حيث أن كثير من الناس لا يدركون أن واحداً من كل 100 مريض بسرطان الثدي هو من الذكور.

يتم إجراء الفحوصات وإجراءات التصوير بالأشعة داخل وحدة متنقلة مطلية باللون الوردي ترافق فرسان القافلة في جولتهم. وستشارك طبيبات وممرضات من أعضاء الكادر الطبي في "هيلث بونيت" في الرحلة، حيث تم تدريبهم خصيصاً لتقديم الدعم لمبادرة "القافلة الوردية".

وسيقدّم مستشفى "هيلث بوينت" قسائم مجانية خاصة بتصوير الثدي بالأشعة والتصوير بالموجات فوق الصوتية في مركز التصوير التشخيصي والعلاج الإشعاعي وذلك للمرضى الذين يتم إحالتهم لإجراء مزيد من الفحص. والجدير بالذكر أن الفحوصات الخاصة بمرض سرطان الثدي تعتبر أحد برامج الفحوصات التي يقدّمها الخبراء في المستشفى.

وستتركز العيادات المتنقلة التابعة للقافلة في مارينا مول، بأبوظبي اعتباراً من يوم الخميس 21 فبراير وحتى يوم السبت 2 مارس.

تنطلق القافلة الوردية اعتباراً من الخميس 21 فبراير وحتى يوم السبت 2 مارس. لمعرفة مزيد من التفاصيل، تفضل بزيارة www.pinkcaravan.ae.

كيف تحمي نفسك من مرض سرطان الثدي؟

  • احرص على الفحص الشخصي لثدييك كل شهر. وفي حال وجود أي تغيرات مثل الدمامل أو التورمات أو تغير في اللون أو إفرازات الحلمة، يجب استشارة الطبيب فوراً.
  • اعتباراً من سن الأربعين، ينبغي على السيدات أن يجرين تصوير أشعة للثدي كل عامين. وفي حال كان أحد الوالدين أو أخت مصابة بسرطان الثدي أو المبيض أو البروستات، فيجب إجراء هذه الفحوصات بشكل دوري في سن مبكرة.
  • يمكن الحد من خطر الإصابة بمرض سرطان الثدي من خلال اتباع نمط حياة صحي عبر ممارسة التمارين الرياضية بانتظام وتجنب التدخين والكحول إلى جانب الحفاظ على الوزن ضمن النطاق الصحي لطولك وبنيتك. من الضروري أيضاً تناول نظام غذائي متوازن يشتمل على الفواكه الطازجة والخضروات والألياف.

وساهمت حملة القافلة الوردية منذ إطلاقها في عام 2011 بما يلي:

  • إجراء 806 فحصاً سريرياً
  • إجراء504 صورة أشعة للثدي
  • إجراء238 موجات فوق صوتية
  • تشخيص 61 حالة إيجابية لمرض سرطان الثدي
  • قطع مسافة بلغت715 كيلومترا
  • تنظيم 684 عيادة متنقلة